top of page

حزب تكنوقراط مصر.. الشعب أولا..

الحزب لديه الحلول لرفعة مصر بعقول علمائه المصريين..

الاعتماد علي موارد غير تقليدية..

تطبيق التكنولوجيا العصرية في الزراعة والصناعة والمرافق والخدمات الحكومية..

الحزب لديه الحلول والبرامج والمبادرات لرفعة مصر بفكر الخبراء والمهنيين المصريين المستقلين. فالحزب يمتلك الحلول العملية لإسقاط الديون الخارجية عن مصر وبالتالى تتوقف مصر عن تحويل مبلغ 1.1 تريليون جنيه من الميزانية للخارج لخدمة الديون الخارجية. هذا المبلغ الذى يستطيع الحزب توفيره لمصر فورا يمكن تحويله بالميزانية من خدمة للديون الي الإنفاق علي التعليم والصحة وخدمات للمواطنين وتحسين مستوي معيشة الشعب المصري العظيم..

الحزب هو البديل الوحيد لإلغاء الجهات السيادية وتحويلها لجهات خدمية، فلا سيادة إلا الشعب.. الحزب بكوادره المستقلة هو البديل الوحيد الجدير لإدارة الجهاز التنفيذي للدولة من رئيس الوزراء وحتي لعمدة القرية.. الحزب بما يملك من الافكار والحلول هو البديل الوحيد لإسقاط الديون عن مصر وجعل الإقتصاد  المصرى ضمن أفضل 20 اقتصاد على مستوى العالم.. الحزب بما لديه من برامج طموحة لزياده الدخل القومي ٨ مرات وما ينتج عنه من زياده دخل الفرد هو البديل الوحيد لأن تكون مصر من مجموعة السبعة الأغني بالعالم خلال ١٥ عاما ..

حزب تكنوقراط مصر هو البديل الوحيد:

منافيستو لإنقاذ الاقتصاد المصري..

وحدة الميزانية!

"وحدة الميزانية" كلمتان مضمونهما خروج الاقتصاديات السرية وهي الجيش والصناديق السيادية والصناديق الخاصة من الاقتصاد وتحويل ايراداتهم بالكامل الي الميزانية العامة وهذا يحل اهم الازمات الحالية وهذا ايضا يعد او يتضمن خروج العسكر من حكم البلاد.

​قام حزب  تكنوقراط مصر بعقد حوار شعبي تحت اسم "مؤتمر إنقاذ الاقتصاد المصري" وهدف المؤتمر إلى تقديم مقترحات لتصبح مصر دولة عظمى ولنقل مصر إلى مصاف مجموعة الدول العشرين العظمى في سنوات معدودة.

 

تحتاج مصر وشعبها إلى الأمل والبديل، لأن الوضع الاقتصادي الحالي لا يمكن أن يستدام، ويكشف التوصيف الموضوعي للاقتصاد المصري عن وضع هش يطارده شبح الافلاس مع هيكل اقتصادي مختل مكون من اربع اقتصاديات بلا خطة او تخطيط، وهي الاقتصاد العام ثم ثلاثة اقتصاديات سرية وهي اقتصاد الجيش واقتصاد الصندوق السيادي واقتصاد الصناديق الخاصة، ونتج عنها احتكارات تنمي نفسها دون تنمية بلادها، علاوة على تطرف طبقي حيث الثراء الفاحش مقابل الفقر المدقع وتدهور الطبقة المتوسطة، وتدني الحريات كحريات حقوق الحياة وحقوق الانسان وحقوق الملكية وتنازل عن الارض ومياه النيل والغاز والمعادن، وتدني اداري واخلاقي كالبيروقراطية والرشوة والكذب والخداع والفساد والتدليس الاعلامي، وتوريث المزايا للمحظوظين، وازدياد معدل الفقر والجوع والياس والبؤس في الحياة اليومية للمواطنين بفعل انخفاض الدخل وارتفاع الاسعار، وميزانية بند واحد تذهب كل ايراداتها للدائنين وينفق علي الشعب صفرا من الجنيهات.

ولا يحاول النظام مواجهة الحقيقة في الشارع وفي العالم، ومع الإنكار يتم التمويه والتبرير، الذي تمثل أحد مظاهره الحالية فيما سمي "الحوار الوطني"، الذي اتضح أنه لا يشمل كل فئات المجتمع ولايتصدي لمشاكل حالية معظمها من صنع النظام وبعضها مزمن. لذا قرر حزب تكنوقراط مصر أن يقدم نموذجا بمعايير عالميه "للحوار الاقتصادي الشعبي" يتصدي للمشاكل الاقتصادية الحقيقيه بمصر، لا بهدف النقد والمعارضة فقط، بل بهدف التشخيص والعلاج مع التركيز علي الاسلوب العلمي بالتوثيق والبحث. حزب تكنوقراط مصر = العلم هو الحل ويعتمد الحوار الاقتصادي الشعبي على اعتقاد راسخ أن مستقبل مصر مشرق وأن عظمة مصر وحضارتها واخلاقيات شعبها يمكن استعادتهما. وتصبح مصر اقتصاديا إحدى دول مجموعة العشرين الأغنى في العالم خلال خمس سنوات. الحوار الاقتصادي الشعبي مقره الاساسي نيويورك وواشنجتن وكاليفورنيا وتكساس بامريكا ومونتريال وتورنتو بكندا ومنهم الي بلاد العالم وتشمل مصر لمن يشعر بالامان وتولي تنسيقه د محمود وهبه بالتعاون مع كافه اعضاء حزب تكنوقراط مصر ومن إختاروه من خارج الحزب وقد إستمر الحوار لفترة طويلة حسب الحاجة وتم نشره في كافه وسائل التواصل الاجتماعي والتليفزيون. وقد بدأت جلسات الحوار في الأسبوع "الثاني" من شهر أغسطس 2022 . وبدأت لجنة الحوار الاقتصادي الشعبي في تلقي المقترحات من المتخصصين ومن الجمهور وسيطلق هذا الحوار مع عدة حوارات اخري تتولاها مجموعات وطنيه اخري..

إنقاذ الشعب المصري وإرساء أسس دولة مدنية كاملة السيادة لا تبتغي سوى مصلحة شعبها والنهوض به عن طريق الاستغلال الأمثل لكافة موارد الدولة.. دولة تقوم على أسس من المساواة بين أبناء الوطن لا مكان فيها لحكم فرد مستبد جاهل.. والعمل على إلغاء القرارات الرئاسية المعتدية علي حقوق المنفعة والملكية وكذلك إلغاء الجهات السيادية وتحويلها لجهات خدمية، فلا سيادة إلا الشعب..

المهمة الأساسية لحزب تكنوقراط مصر:

تابع منافيستو لإنقاذ الاقتصاد المصري..

محاور الحوار الاقتصادي الشعبي

اولا: نحو اقتصاد مصري عصري: يهدف الحوار لبحث سبل تعظيم الثروه المصريه ( الانتاج) والديمقراطية في توزيعها (التوزيع) والتنمية البشرية ويعتمد في ذلك علي خطط طويلة ومتوسطة وقصيرة الاجل ودراسات جدوي، فالفكر يسبق العمل إذ يحدد الاولويات والتنفيذ والمتابعه.

 ثانيا: استراتيجية التنمية: وتعتمد علي التنمية المتسارعة وذلك بالبدء من الطلب علي المشرعات وليس العرض الا في حالات المنفعة العامة.

ثالثا: إعاده هيكلة الاقتصاد بتوحيده واستخدام نظام المنافسة الحره للافراد والشركات والمنظمات للنشاط الاقتصادي ما عدا مشروعات المنفعه العامه واطلاق يد التعاونيات.

رابعا: مواجهة المشاكل المزمنة في الاقتصاد المصري ومنها نقص العملة الصعبة والاعتماد علي الاستيراد للغذاء والقروض الداخليه والخارجيه وطريقة سدادها ونقص المياه وعدم التوازن في الكثافة السكانية بين المناطق الجغرافية وعلاج التكدس.

خامسا: زيادة معدل الادخار والاستثمار والاعتماد علي الطاقات الانتاجية في مجالي الصناعة والزراعة وتقليل الاعتماد الحالي علي الخدمات دون ما يتساوي معها من انتاج.

سادسا: اقتصاديات الفئات المجتمعية: العمال والعمالة والبطالة والشباب والتدريب المهني والمسنين والمعاشات، العنوسة والزواج ،الفلاح وانتاجية المحاصيل وكثافة القرى السكانية، رجال الأعمال والبورصة صغارا وكبارا ، العمالة المؤقتة واليومية والحد الأدنى للدخل بالطبقة الوسطي وإحياؤها.

سابعا: التعليم المجاني والصحه والاسكان حقوق حياه جنبا الي جنب مع حقوق الانسان.

ثامنا: ملف الفساد وتعظيم استخدام الطاقات الحالية سواء معطلة أو عاملة.

تاسعا: وحدة الاقتصاد ووحدة الميزانية بخروج الجيش والصندوق السيادي والصناديق الخاصة من الاقتصاد وتوحيد كل ايرادات البلاد في الميزانية العامة وحدة الاقتصاد ووحدة الميزانية وادماج الاقتصاديات غير الرسمية.

عاشرا: اسقاط الديون الخارجية وسداد الديون الداخليه بعداله.

 

حادي عشر: اقتصاديات الفئات الاجتماعية: العمال والعماله والبطاله ونظام الاجور وسوق العمل، الشباب والتدريب المهني والتعليم، المراه وسوق العمل وتسهيلات الحضانة ومنع التمييز ، الفلاح وضعف انتاجية المحاصيل والتكدس في القري ونقص الخدمات والبنية التحتية والتوقف عن السجن للمخالفات والغاء سجون الدين.

ثاني عشر: اقتصاديات المناطق الجغرافيه والنمو غير المتوازن بينهم: الكثافة السكانية والتكدس وتوزيعها غير المتوازن والصعيد والدلتا وسيناء والصحراء الغربية والنوبة والسواحل البحرية.

ثالث عشر: ملف الطبقة الوسطي وإحياؤها.

رابع عشر: تشجيع ودمج الاقتصاد غير الرسمي او " تحت السلم" والتوقف عن ملاحقته واعطاؤه الحريه للابتكار والتطوير والمشاركه في التنمية.

خامس عشر: القضاء علي الفقر والجوع ومحو الأمية وتحجيم ظاهرة المليارديرات او الغائها.

سادس عشر: اعاده تنظيم السلطة القضائية والجهاز الإداري ليعتمد علي التكنوقراط (الجداره+الاستقلال وليس الولاء او الوراثه) والتكنولوجيا في كل النشاطات الحكوميه.

 

سابع عشر: إستعادة الاموال المهربه للخارج واستعادة اصول مصر من الذين استولوا عليها بلا مقابل او بثمن بخس بما فيها استحواذ بعض الدول علي شركات واصول لا تزيد ثروه مصر وذلك باستخدام التمصير والمصادرة والتاميم.

ثامن عشر: نقل مصر لتصبح احدي دول مجموعه العشرين خلال 5 سنوات بمشروعات تتبع التنميه المتسارعه:

  1. الاقتصاد الاخضر ويستوعب اكثر من 100 مليون فرد علي المسطحات المائيه سواء بحار او واحات ومعها وظائف في التجارة البحرية المحلية والدولية والزراعة بالمياه المالحة والصناعة وبناء المساكن والمصانع بالطباعة الثلاثيه والصيد للمحار والسياحه والترفيه.

  2. الاقتصاد التكنولوجي التكنولوجيا كالشبكة البحرية للإنترنت والجيل الخامس وتطبيقاتهما.

  3. إداره شباب مصر لاقتصاديات الدول المسنة.

  4. مجتمع القطارة باستخدام حفاره الان ماسك بورنج كمباني لحفر نفق بين البحر الابيض ومنخفض القطاره بدلا من ترعه تستوعب 35 مليون فرد بوظائف جديده .

  5. تخزين الطاقه وتوليد الهيدروجين من المياه المالحه.

  6. دوله البدأ او start up وحقوق الملكية الفكرية (مصر الدولة 30 في العالم في نشر الابحاث العلميه المحكمه وتسبق اسرائيل والنرويج).

  7. والبحث العلمي والابتكار وتشجيع الاختراع وغير ذلك الكثير.

تاسع عشر: تطبيق مفهوم الديمقراطية الاقتصادية لعدم تركيز الثروه كما تقاس بمعدل جيني والعدالة في التوزيع وتقاس بعدة طرق استقصائية، ومنع تسرب الدخل او الاصول من الطبقات الدنيا للطبقات العليا

 

عشرون: التمويل الذاتي وكيفية تحقيقه، وقواعد الاقتًراض الرشيد.

الاقتصاد التكنولوجي بمد شبكه انترنت بحريه حول العالم من احدث الشبكات لانها ستمر بقناة السويس وهي الممر الوحيد للانترنت مثل شحن السلع..

من الحلول الاقتصادية لحزب تكنوقراط مصر:

تابع منافيستو لإنقاذ الاقتصاد المصري..

توصيف الاقتصاد المصري..

الجزء الاول:

الاختلالات المزمنة: الاقتصاد المصري يعاني من عده اختلالات مزمنة اي انها ليست من خلق النظام الحالي الا انه اهملها كما اهملتها النظم السابقه وهذه لابد وان تكون اولويه اي نظام جديد جاد ومخلص في انقاذ الاقتصاد المصري

 

1- عدم الاكتفاء الذاتي من الطعام والمواد الخام ومستلزمات الانتاج والسلع الوسيطة:

مستوي العجز يصل الي 65% والنتيجه ان مصر تاكل من الاستيراد ومصانعها ومزارعها لا تعمل بدون استيراد وهذا العجز ادي الي تبعية مصر لتقلبات الاقتصاد العالمي والاحداث السياسيه وسوق المال.

​​
والحل هو

هيكله جذريه للاقتصاد لينتج هذه السلع لتخرج مصر من التبعية ومن المشاريع المقترحة "الاقتصاد الازرق" والاقتصاد "وشبكه الجيل الخامس للانترنت" "ومجتمعات القطاره وًواحات البردويل"

 

2- العجز في العمله الصعبة:

فلا يوجد لدي مصر مصادر لانتاج العمله الصعبه وبدونها لا بديل الا الاقتراض وخاصه في غياب الاكتفاء الذاتي ونتيجه لهذا العجز لم تتمكن مصر ابدا من سداد ديونها منذ الستينات سواء الاعفاء عن بعض الديون في عهد مبارك ولكن الاعفاء من الديون ليس سدادا لها ويعني هذا انه اذا لم تتولد عمله صعبه من موارد الاقتصاد كافيه فلن تستطيع سداد ديونها الحاليه او المستقبليه وبالطبع لا يجوز لها ان تقترض.

والحل هو

مشاريع "الاقتصاد التكنولوجي" "وشبكه الانترنت البحريه المصريه الدوليه"

 

3- عجز الميزان التجاري:

لان قيمه الواردات ثلاثه او اربعه اضعاف الصادرات وترشيد الوردات لا يحل العجز ولو ان الاغراق من الواردات المنظم ادي لقتل الصناعات المحليه بل يلزم ايضا زياده الصادرات.

والحل هو

"تحريم الاغراق من الواردات" ومنع احتكار استيراد السلع" وخاصه من ما يسمي الجهات السياديه وكذلك "تعظيم القيمه المضافه" للطاقات الانتاجيه الحاليه وتقليل تصدير المواد الخام بل تصنيعها ثم تصديرها مثل المواد المحجريه والمعادن والغاز والبترول والمحاصيل الزراعيه كالقطن. والانتباه للتصدير المباشر لأفريقيا بدل المنافسة في اسواق مشبعة . وان تدخل مصر "سلسله الانتاج العالمي" "وسلسله التخزين والتوزيع والتغليف العالمي "وتدخل ايضا في "التصدير اون لاين بالإنترنت". او "التصدير عن بعد" وتستخدم تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي" "والطباعة الثلاثية" فهذه تكنولوجيا تخفض التكلفة والوقت والاهم ان المنتجات ت تصنع "بمواصفات عالميه" وهو ما ينقص الصناعة المصرية. الخلاصة الصناعة للتصدير

 

4- التكدس السكاني او الكثافة السكانية:

وهو عباره عن عدد الافراد في الكيلومتر المربع وليس عدد السكان نظريا الكثافه السكانيه لمصر هي عدد السكان ولنقل 100 مليون تقسم علي مليون كم = تساوي تقريبا 100 فرد / كم ولكن الكثافه في وادي الدلتا ومعظم مدنه تصل الي 50 الف/كم وذلك لان المصريون يعيشون علي 6% من اراضيهم فرد/ كم بينما هي 40 شخص/ كم علي السواحل البحرية والتكدس يؤدي الي التنافس علي الموارد وما يتبعها من اختلالات اجتماعيه وحضارية وتزداد قسوته بزياده التكدس.

والحل هو

"مشروعات الاقتصاد الازرق" "واستخدام المسطحات المائية للتوطين والتوظف " فمصر دوله بحريه وليست دوله صحراوي.

 

5- مركزيه النظم السياسيه والاداريه والتحكم السلطوي:

ولقد افرز هذا التكدس مركزيه النظم السياسيه والاداريه والتحكم السلطوي في اداره الدوله واتخاذ القرارات تصل احيانا الي الدكتاتوريه كما هو الحال الان وسيزداد التكدس بزياده السكان المتوقع ان تكون 157 نسمه عام 2030 و اكثر من 200 مليون نسمه بنهايه القرن ويعود التكدس الي استخدام تكنولوجيا عقيمه وقديمه لتوفير المنافع فكافه المنافع تعتمد علي الكهرباء والطاقه وهي تولد الي الان مركزيا ولذلك يمتد التطور العمراني حول المنافع ويزداد توغلا للصحراء وتصبح مصر دوله صحراويه علي الاقل في الاذهان والعمران.

والحل هو

بينما الكهرباء الان تولد لا مركزيا بالاعتماد علي الطاقه المجدده مثل الشمس والرياح وموجات المياه بالبحار فاصبحت الكهرباء متنقله تاتي للمستخدم وليس العكس وتاتي في احجام كالطلب صغيره او متوسطه او كبيره ومع لا مركزيه الكهرباء اصبحت كل المنافع العامه والماء والمجاري والانترت لا مركزيه بما يسمح بالانتشار والخروج من البر الي البحر ومن الصحراء الي الهواء الطلق بالسواحل والشواطئ لان مصر بلد بحريه فطولها بحر وعرضها بحر ولديها 11 بحيره بمسطحات مائيه ضخمه ولان توليدالكهرباء الان وتليها كل المنافع اصبحت لا مركزيه ومتحركه فهذا يفتح الطريق واسعا لاستخدام البحار والبحيرات للاسكان والتوظف.

اقتصاد الجيل الخامس للانترنت او الاتصال الشئي بالشئ بدون تدخل انساني واستخدام الذكاء الاصطناعي في كافه قطاعات الانتاج وخدمات الشعب..

من الحلول الاقتصادية لحزب تكنوقراط مصر:

تابع منافيستو لإنقاذ الاقتصاد المصري..

الاختلالات في اقتصاد مصر الحالي..

الاقتصاد علم الاختيارات الامثل لاستخدام موارد محدده او نادره ولذا يدرس تاريخيا اولا زيادة ثروه الامم او ما يسمي بالانتاج وثانيا توزيع هذه الثروه بين افراد الشعب او ما يسمي بالتوزيع واضيف مؤخرا ضلع ثالث وهو التنمية البشرية، ولكن مهما تم تجريد الاقتصاد بمعادلات وارقام كمية الا ان كل قرار اقتصادي له مستفيد وله محروم والانسب ان تصاغ القضايا الاقتصاديه لتحدد وتكشف عن من المستفيد ومن المحروم، النظام الحالي شاذ فمن سمع بمستفيد سري في دوله طبيعيه الان او بالماضي الا لو كانت انشطه اقتصاديه غير شرعية، وما نراه بمصر انشطة اقتصادية شرعية ولكن نجح النظام في اخفاء المستفيد تحت قناع سريه كامله ومفتعله، الشعب نفسه لا يعرف انه ينهب فالسريه المطلقة مفسده مطلقة، والاجهزة الاعلامية تقوم بدور التغطيه وتشتيت الانتباه احيانا بكذب وخداع واضح ومن منظور المستفيد فان الاقتصاد المصري تحول ليخدم مستفيد سري وغير معروف حتي للاقتصاديين وحرم الشعب من خيرات بلاده رغم عظمتها وتحولت المعادله الي علاقه صفريه مع الشعب 0-1 اي كاسب وخاسر ليست كاسب وكاسب او خاسر وخاسر وادي هذا الي ظاهره تقترب من الاحتلال السري الاقتصادي نجمت عنه اختلالات لا حصر لها ولا علاج بدون تغيير هذه العلاقة يمكن اعطاء قائمة بعشرات الاختلالات ولكنها جميعا اعراض لاختلال الهيكل الاقتصادي ولن تحل الا باصلاح هذا الهيكل.

وامثلتها عجز الميزانية والتضخم ونقص السيوله والقروض وسعر الفائده وتعويم الجنيه ومستوي المعيشه والذي اصبح مستحيلا والفقر والمرض والتطرف في توزيع الدخل من ثراء فاحش لفقر مدقع والفساد والكذب والخداع الاعلامي نقص السلع وتعقيد الاستيراد للغذاء ومستلزمات الانتاج والجباية وغياب حقوق الحياه وحقوق الانسان والدكتاتوريه ً ويشغل النظام والاعلام الشعب بهذه الاختلافات حتي لا يبحث عن السبب والمستفيد من الجانب الاخر فالتهديد الشعب والتقليل من شانه اصبح عاده رغم الديماجوجية في بعض الشعارات واصبح هدم المنازل علي رؤس اصحابها امر عادي بحجج واهيه والاختفاء القسري والسجن والتعذيب بل المجازر الانسانيه اصبحت امرا معتادا لارهاب النظام للشعب خوفا من ان يثور وما يبدو كانه فوضي وعشوائي بينما هذا يخدم الاقتصاد السري بتحويل الانتباه بعيدا عنه فالنظام الاقتصادي المصري ليس عشوائي ولم يتم بالصدفه ولكنه تاسس هكذا ليخدم مستفيد سري.

ولكن هذه الاختلالات ما هي الا اعراض لسبب جذري اكثر خطوره وحل الاختلالات هذه لن يجدي بدون حل السبب الجذري الا وهو ان اقتصاد مصر غير طبيعي وهو هيكليا عباره عن اقتصاد يهدف لتحقيق مصلحه لفئات سريه هو اقرب الي احتلال سري للاقتصاد المصري فالاقتصاد الطبيعي لديه وحده اقتصاديه اي وحده الموارد والانفاق ووحده السياسات الماليه اي تطبق علي جميع اللاعبين بالاقتصاد ومنه وحده الميزانيه الهيكل الاقتصاد المصري الان مكون من اربعه اقتصاديات وليس اقتصادا واحدا وساعد علي ذلك التعدي علي حقوق الملكيه والمنفعه وتصوير الحكومه كانها مصر كلها وليست موظف لديها "والرئيس الدوله والدوله انا".

 

الاقتصاد الاول:

هو الاقتصاد العام المعلن وبميزانية واحده يوافق عليها البرلمان ورئيس الجمهورية

 

الاقتصاد الثانى:

وهو اقتصاد الجيش السري والجهات المسماه بالسياديه ويقدر بحوالي 65% من اقتصاد مصر اي 65% من 400 مليار دولار حجم الاقتصاد المصري كما جاء بالبنك الدولي. ورغم السريه الا ان تقدير حجم اقتصاد الجيش مبني علي مشاركه القطاع الخاص في الدخل القومي وكانت حوالي 82% منذ 10 اعوام وتقلصت الان الي 23% وتزامن هذا التقلص في القطاع الخاص مع النمو السريع في الاقتصاديات السريه ويتكون من اصول وشركات استولي عليها الجيش بقرارات رئاسيه بدون دفع ثمن او منفعه عامه او سند دستوري ممتلكات واقتصاد بلا شرعيه ولتزيد الطين بله سري ايضا.

 

الاقتصاد الثالث:

وهو اقتصاد الصندوق السيادي وتوابعه ويقدر وهي كلها سريه يتحكم بها فرد رئيس الجمهورية وحده وبحصانه ضد الفساد بمبلغ 12 مليار دولار واصول هذا الصندوق هي ايضا تتم بقرارات رئاسيه بلا ثمن او تعويض او شرعيه ولان الاصول التي نقلت ملكيتها الي الجيش واذنابه من الجهات السياديه او نقلت الي الصندوق السيادي ليست شرعيه ثم يستخدمها الجيش او الصندوق السيادي في نشاطات شرعيه فان اقتصاد الجيش واقتصاد الصندوق السيادي تعد ادوات لتهريب وغسيل الاموال تحت اي قانون دولي او مصري فتحويل اصل امتلك بلا شرعيه لاصل له شرعيه هو التعريف الكلاسيكي لغسيل الاموال ًبالضروره وبالسرية وبتضخم الديون والتمويل وغياب المشروعات التنموية فان غسيل وتهريب الاموال خارج مصر يصبح امرا متوقعا.

 

الاقتصاد الرابع:

وهو اقتصاد الصناديق الخاصه وهي معظمها سريه ويصعب تحديد حجمها والاقتصاديات الثلاث الاخيرة اهم مستفيد سري خلاف الشعب عامه العلاقة الصفريه بين المستفيد السري والشعب المصري المحروم.

اللجوء للاقتراض رغم عدم الحاجة له.. قروض الاقتصاديات السريه تحمل على ميزانية الشعب ولا يدفع اقتصاد الجيش او اقتصاد الصندوق السيادي او الصناديق الخاصه ديونها بل تدفعها الميزانية العامة والنتيجة هي ان كل ايرادات الميزانيه تخصص للديون ولا يبقي بالميزانية، التي من المفترض أن تنفق علي خدمات الشعب من اجور وتعليم وصحة ودعم وخدمات، لا يبقي بها مليم للشعب!

من أهم اختلالات الاقتصاد المصرى حاليا:

تابع منافيستو لإنقاذ الاقتصاد المصري..

امثله العلاقة بين المستفيد السري والشعب المحروم..

​​اولا: الانفاق علي مشروعات تفيد المستفيد ولا تفيد الشعب

وتبريرها بالتفاهه مثل الأكبر والأطول والأعلي والمرشح لموسوعة جينز وبعمالة من الجندية الالزامية ومواد خام محلية رخيصة مكونها الاساسي الرمال اما مشروعات التنمية والتصنيع والزراعة ومشروعات لحل الاختلالات المزمنة بالاقتصاد او مشروعات التنمية البشرية والنتيجة هو تدمير الطبقه الوسطي وازدياد الفقر والجوع.

 

ثانيا: التفكيك

يبدوا كأنه صدفه بينما هو منظم بدقه شديده ليخفي هذه الاقتصاديات السريه والمستفيد منها ويترك كل مظاهر الاختلال ليتحملها الشعب الاقتصاد العام ولا يساعد في حلها او يتنازل عن بعض او كل ممتلكاته لحلها ولذلك فالسياسات الاقتصادية مثل الجمارك او الضرائب او السياسة النقدية او المالية او الاستثمار لا تنطبق علي الاقتصاديات السريه فلا تدفع جمارك او ضرائب او تتبع قواعد البنك المركزي او السياسه الاستثماريه (وهي عموما منعدمة) وايضا فبدلا من ميزانيه موحدة توجد عده ميزانيات احدهما عامة والباقي ميزانيات سرية هذا الهيكل الاقتصادي لا يخدم مصر في نهضتها او الشعب في حياته اليومية ولابد وان يتحول الي وحدة السياسات ووحدة الميزانية.

 

ثالثا: ديون غير ضرورية

ومن اهم الاختلالات واكثرها توضيحا للعلاقة الصفريه هو اللجوء للاقتراض رغم عدم الحاجة له قروض الاقتصاديات السريه تحمل على ميزانية الشعب، فكافة الديون سواء للاقتصاد العام او الاقتصاديات السرية تحمل من خدمة وفوائد واقساط علي الميزانيه العامه ولا يدفع اقتصاد الجيش او اقتصاد الصندوق السيادي او الصناديق الخاصه ديونها بل تدفعها الميزانية العامة، والنتيجة هي ان الميزانية العامة اصبحت "ميزانيه البند الواحد" لان كل ايرادات الميزانية تخصص للديون ولا يبقي بالميزانية، التي تنفق علي خدمات الشعب من اجور وتعليم وصحة ودعم وخدمات، لا يبقي بها مليم للشعب. علاقة صفرية متكاملة الأركان.

 

بقية الاختلالات

اما بقية الاختلالات فسببها هذا الهيكل غير الطبيعي وستحل بحله فمثلا عجز الميزانية وحجم الديون وطريقة سدادها التي تعتمد علي بونزي سكيم بسداد الدين القديم بقرض جديد وانخفاض قيمة الجنيه ارتفاع معدل الغلاء والفقر والجوع وتدمير الطبقة الوسطي ونقص العملة وصعوبة الاقتراض حتي من صندوق النقد وبيع الاصول لدول بترول الخليج كل هذه تنتهي بوحده الميزانيه فالميزانية العامة الان لا يتلقي بها مليم للانفاق علي الشعب.

العزل الجغرافي ببناء عاصمة جديدة ومجتمعات خاصة مغلقة علي سكانها ومنعزلة عن الشعب هذا مثل محدث الثراء الذي يختفي عن ما حوله ويعلن عن ثرائه في نفس الوقت باسلوب بزئ وغير راقي..

الحجم المالي لوحدة الميزانية

الحجم المالي لوحدة الميزانية فسيكون المجموع لاجمالي الايرادات المجمعه نتيجة وحدة الميزانية 8 تريليون جنيه تنفق علي الشعب بدلا من عدم انفاق حتي جنيه واحد علي الشعب الآن موزعه كالاتي (وهذا تقدير غير موثق بسبب السرية ولكنه الاقرب الي الواقع):

اولا: مبلغ 1.5 تريليون جنيه من الميزانية العامة

بعد التوقف عن الاقتراض ودفعت الديون ومطالبه نادي باريس بطلب التفاوض لاسقاط الديون يبقي بالميزانيه العامه مبلغ 1.5 تريليون وهو ما يدفع لسداد الديون وخدمتها حاليا ويبقي للانفاق علي الشعب.

ثانيا: مبلغ 4 تريليون جنيه ايرادات اقتصاد الجيش والجهات السيادية

(وهذا المبلغ الادني من التقديرات ومرشح للارتفاع)

ثالثا: مبلغ 1.5 تريليون جنيه ايرادات الصندوق السيادي وفروعه

رابعا: مبلغ 1 تريليون جنيه ايرادات الصناديق الخاصة

المجموع الكلي لوحدة الميزانية 8 مليار جنيه

1.5 تريليون جنيه الميزانية العامة

+ 4 تريليون جنيه ايرادات اقتصاد الجيش

+ 1.5 تريليون جنيه ايرادات الصندوق السيادي

+ 1 تريليون جنيه ايرادات الصناديق الخاصة

= 8 تريليون جنيه

المجموع = 8 مليار جنيه للانفاق على الشعب بدلا من صفر/زيرو/زلش التي تنفق حاليا علي الشعب هذه الاموال موجوده بمصر الآن ولو استخدمت ستحل اهم الاختلالات الحالية وبذلك ينفق علي الشعب 8 تريليون جنيه مقارنة بصفر الآن وهذا مبلغ يسمح بحل كافة الازمات التي خلقها النظام ويشغل الشعب بها حتي لا ينتبه الي الاقتصاد السري والمستفيدون منه ويتم هذا دون تغييرات جذرية في الاقتصاد المصري.

 

ولكن مصر العظمي لديها موارد وامكانيات لتكون واحدة من العشرين دولة الاغني بالعالم خلال اعوام قصيره بعد وحدة الميزانية ولقد اعد مع هذا المنافيستو عشرات المشروعات غير التقليدية التي ستغير وجه الاقتصاد الي الابد وتحقق الهدف مصر العظمي ومن هذه المشروعات ( امثلة فقط):

  • الاقتصاد الازرق الذي سيمكن من توطين وتوفير عمل لحوالي 100 مليون مصري من مصادر عصرية غير معروفة الآن بمصر وهو ما يحل مشكلة التكدس ويستوعب الزيادة السكانية المتوقعة.

  • الاقتصاد التكنولوجي بمد شبكة انترنت بحرية حول العالم من احدث الشبكات لانها ستمر بقناة السويس وهي الممر الوحيد للانترنت مثل شحن السلع.

  • اقتصاد الجيل الخامس للانترنت او الاتصال الشئي بالشئ بدون تدخل انساني واستخدام الذكاء الاصطناعي في كافة قطاعات الانتاج وخدمات الشعب.

  • اقتصاد الاعالة للدول المسنه من هرم سكاني مصري شاب.

  • استمرار العمليات الاقتصادية العالمية عندما ينام الاخرون وتستيقظ مصر.

  • مجتمع القطاره والبردويل مستخدما تكنولوجيا الحفر بورنج التي أسسها "الان ماسك" وقام بإعداد - بدون طلب من مصر - دراسة جدوي عنها وهذا المشروع عندما يرتبط بالاقتصاد الازرق يمكن من توطين وتسكين 35 مليون مصري.

  • اقتصاد المعرفة فترتيب مصر 30 علي العالم في نشر الابحاث العلمية اكثر من النرويج واسرائيل بحوالي 44 بحثا لو تم تمويل تطبيقاتها وتحولت الي مشروعات البدأ start up لاصبحت مصر دولة مصدره للمعرفة البحثية والملكية الفكرية.

أن نصل بالأطباء وبالخدمات الصحية للمستوى العالمي الذي يستحقه المصريين والذي يجعل من مصر مركز إقليمي للعلاج والاستشفاء..

الهدف الاستراتيجي للحزب لتطوير الصحة:

خطة تطوير الصحة..

هيكلة وتطوير مؤسسات التعليم والتدريب الطبي والخدمات الصحية..

الهدف الاستراتيجي: 

أن نصل بالأطباء وبالخدمات الصحية للمستوى العالمي الذي يستحقه المصريين والذي يجعل من مصر مركز إقليمي للعلاج والاستشفاء.

 

الآليات:

1- عمل مؤتمر قومي موسع "مصر 2050" للتعليم الطبي والخدمات الصحية لإقرار خطة العمل

2- إعادة هيكلة التعليم الطبي والخدمات الصحية طبقاً لأفضل النظم العالمية.

  • الكليات الاكلينيكية العليا المتخصصة

  • كليات الطب والأستاذة الجامعيين

  • دمج مستشفيات الجامعة مع مستشفيات وزارة الصحة اكلينيكيا

 

3- الأطباء

  • هيكلة التدريب والمرتبات والمعاشات والدرجات الطبية المهنية

  • الطبيب والمريض والأخطاء المهنية الطبية والمجلس القومي للتعويضات الطبية

  • الأطباء ونزيف الهجرة

  • نقابة الأطباء

 

4- المريض

  • مضاعفة ميزانية الصحة ٢٠٠% خلال ٤ سنوات

  • تطوير مراكز الرعاية الصحية الأولية وزيادة عدد الأسرة إلى المستويات العالمية

  • التأمين الصحي على جميع المصريين ذات الدخول المنخفضة

5- المجلس الطبي المصري

 

6- المجلس القومي للوظائف العامة

7- هيئة إدارية متخصصة لإدارة الخدمات الصحية على مستوى الدولة

 

8- إلغاء كليات الطب العسكرية وتأميم كليات الطب والصيدلة الخاصة

9- خطط مستقلة للخدمات الطبية المعاونة

 

10- اختبارات متخصصة لدخول كليات الطب جنبا إلى جنب مع شهادة الثانوية العامة.

bottom of page